تقرير خاص: من هي الدكتورة عافية صديقي؟ ولماذا طالب الخاطفون في الجزائر بإطلاق سراحها؟
بقلم: ايفون ريدلي (Yvonne Ridley) / صحافية وناشطة حقوقية بريطانية ورهينة سابقة
كان أحد المطالب الرئيسة لخاطفي الرهائن في صحراء الجزائر هو الإفراج عن الباكستانية، أم ثلاثة أطفال، المحكوم عليها حاليا بالسجن 86 عاما في سجن أمريكي. فلماذا لم تتابع وسائل الإعلام الرئيسية قضيتها، ولم تُذكر إلا لماما؟
كان الشيء الوحيد الذي فاجأني عندما سمعت أن الخاطفين للرهائن في صحراء الجزائر قد طالبوا الإفراج عن الدكتورة عافية صديقي، أنه لم يحدث ذلك من قبل. لا تفهموني خطأ، فباعتباري رهينة سابقة، أدين هذه العملية ولا يمكن التغاضي عن هذا الحدث الذي وقع في زاوية نائية من الصحراء الجزائرية.
وقلبي مع الأسر التي فقدت أحباءها في تلك العملية المأساوية، وغني عن القول أيضا إنه لا يمكن تبرير سياسيا أو جنائيا أعمال الخاطفين.
ولكن الظلم هو الظلم، وبما أنني كنت الصحفية الغربية الوحيدة التي ذهبت لأفغانستان على وجه التحديد للتحقيق في قضية الدكتورة عافية صديقي، يجب أن أقول إن محنتها اشتهرت في جميع أنحاء العالم المسلم. ولدي شعور غير مريح أنه سيُخطف المزيد والمزيد من الغربيين للمطالبة بالإفراج عن الدكتورة عافية صديقي، وهي امرأة وصفتها بأنها الأكثر مظلومية في العالم. وقصتها في غاية الغرابة، وهو أكثر ما سأركز عليه.
بالتأكيد، فإن عائلتها لن تكون مسرورة بما تناقلته الأخبار من أن مجموعة من الإرهابيين قد دعوا لإطلاق سراحها، لأنه هذا سوف يترك انطباعا في بعض الأوساط بأن الدكتورة عافية إسلامية متطرفة، وهي الرواية التي دفعت بها المخابرات الأمريكية، رغم أن بيان محاكمتها ذكر بوضوح تام أنها لا تنتمي لتنظيم القاعدة ولا هي من المتعاطفين مع الإرهاب.
حالة أم الثلاثة (فقد اختفت في العام 2003 مع أولادها الثلاثة، وكان عمر أكبرهم أربع سنوات، وأصغرهم لم يتجاوز الشهر الواحد) معروفة في كل بيت في باكستان من أكثر الملتزمين دينيا إلى أكثر العلمانيين تعصبا المتعصبين علمانيا... وغالبيتهم طالبوا بعودتها إلى بلدها وإطلاق سراحها منذ سنوات. والآن تُعرف (في باكستان) باسم ابنة الأمة، رغم أن قصتها قد رُحلت إلى ما وراء الحدود الباكستانية.
وسُمي الآلاف من أطفال المسلمين باسمها بسبب كل ما تعرضت له، وأصبحت "رمزا" لكل نساء باكستان. كل ما تمثله نابع من ظلمات الحرب الأمريكية على الإرهاب وكذا الخطف وعمليات الترحيل السري والتعذيب والاغتصاب.
الأكاديمية الرائعة، عالمة الأعصاب، تلقت تعليمها في أكبر الجامعات الأمريكية العليا (تخرَّجت طبيبة متخصصة في علم الأعصاب، وهو تخصص نادر، من جامعة "ماساتشوستس")، والتي تقبع اليوم في سجن تكساس تقضي حكما بالسجن لمدة 86 سنة بعد إدانتها بمحاولة قتل جنود أمريكيين. وغالبا ما يتم تجاهل حقيقة أنهم أطلقوا عليها النار من مسافة قريبة وكادوا يقتلونها.
والعار الأبدي، أن ادعى الجنود الأمريكيون الذين يخدمون في أفغانستان في المحكمة وتحت القسم، في العام 2008 (وكانت معتقلة حينها في زنزانة بسجن "غزنة" بأفغانستان) أن الأكاديمية النحيفة في زانزانة قفزت عليهم من وراء ستار الزنزانة، وكانت مختفية خلف الستار بجانب الباب، وانتزعت واحدا من سلاحهم وأطلقت النار منه على الضباط لقتلهم، ولكنها أخطأتهم، ولم تصب منهم أحداً، كانت قصة ملفقة غريبة.
كانت القصة الملفقة التي نُسجت خيوطها في المحكمة كانت مضطربة، والأهم من ذلك أن الأدلة غير موجودة، فلا بقايا طلقات نارية على يديها أو ملابسها، ولا رصاص من بندقية فارغة، ولا أثر لبصمات الدكتور عافية على البندقية... كما أزال الجيش الأمريكي أدلة حيوية أخرى من المشهد قبل المحاكمة.
لقد رأينا جميع حلقات CSI، والعلم لا يكذب. بعد أن غرقت في جناح طبي بمعتقل باغرام في أفغانستان (أكبر سجن أمريكي في المنطقة)، تم تسليمها إلى أمريكا لمحاكمتها بتهمة ارتكاب الجريمة المزعومة في أفغانستان.
وعُقدت المحاكمة في نيويورك، على مرمى حجر من برجي مركز التجارة العالمي. وقد فشل الفريق القانوني الباهت الذي فُرض للدفاع عن الدكتورة عافية صديقي من قبل السلطات الأمريكية لإقناع هيئة المحلفين ببراءتها، رغم وجود أدلة دامغة على أنه لا يمكن للمتهمة أن تنتزع بندقية من جندي وتطلق النار لوحدها.
ذهبت إلى الزنزانة في إقليم "غزنة" بأفغانستان بعد أسابيع قليلة من إطلاق النار في يوليو 2008 (حيث اتهمت الدكتور عافية صديقي بمحاولة نسف مكتب الحاكم الإقليمي في (غزنة) ومحاولة قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان)، واكتشفت حينها أن الجنود كانوا مذعورين ورشوا الغرفة بالرصاص وكانوا يكافحون من أجل الفرار.
والأدلة كانت مثبتة في فلم سجلته هناك خلال زيارتي وسلمته إلى فريق الدفاع. لكن فريق الادعاء لم يصدق أن صحفية غربية سافرت إلى هذا الجزء من أفغانستان، وحصلت على شهادة مقنعة وأدلة مرئية. بعد فترة وجيزة من هذا، فُقد دليل مهم من الطب الشرعي، بما في ذلك الرصاص الذي تم نزعه من جدار الزنزانة.
النظر إلى الدكتورة عافية صديقي على أنها السجينة التي كانت مختفية وراء الستار بجانب باب الزنزانة ثم تقفز على الجنود وتنزع السلاح من أجدهم وتطلق النار، أثار حالة من الذعر بين الجنود الشباب الذين أُبلغوا من مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنهم طريقهم للقبض على واحدة أكثر النساء خطورة في العالم.
وقد قابلت شهود العيان، وكبار ضباط الشرطة الأفغانية، واحدا تلو الآخر، ورووا لي ما حدث. وكان الأفغاني الوحيد الذي قُدم للمحاكمة للإدلاء بشهادته ضدها، كان مترجم مكتب التحقيقات الفيدرالي، وتحصل الآن على البطاقة الخضراء ويعيش في نيويورك مع عائلته.
ما لم يقله هيئة المحلفين أنه تم اختطاف الدكتور عافية صديقي، واختُطف معها ثلاثة أطفالها، وكانوا كلهم دون سن الخامسة في ذلك الوقت، من شارع قرب منزلها في كراتشي واختفت في العام 2003.
وادعاء مكتب التحقيقات الفدرالي القصة أنها قد ذهبت إلى الجهاد في أفغانستان، كان قصة سخيفة لا أساس لها من الصحة، وكما كل أم لأطفال صغار، فإن تدري أن الذهاب لوحدها إلى محل تجاري مع أطفال هو تحدي كبير، فما بالك بالرحلة مع صغار للقتال في أفغانستان، فهذا لا يمكن أن يتخيله عاقل. ولكن قصة FBI الملفقة نقضها المحامي من بوسطن "شارب يتفيلد الين"، الذي استأجرته عائلة صديقي عندما اختفت الدكتورة عافية.
السنوات المفقودة من حياة الأكاديمية "عافية صديقي" تكشف قصة غريبة يعرفها الجميع تقريبا الآن في العالم الإسلامي، لواحدة من ضحايا جرب جورج بوش على الإرهاب.
وعندما حاولت الدكتورة صديقي مواجهة هيئة المحلفين بالحقيقة وكيف كانت محتجزة في سجون سرية، مع عدم وجود تمثيل قانوني، ومقطوعة عن العالم الخارجي منذ عام 2003، حيث تم استخدام أساليب الاستجواب الوحشية لترويعها، أسكتها القاضي الذي قال إنه لا يهتم إلا حادث إطلاق النار في الزنزانة.
القاضي "ريتشارد بيرمان"، وهو رجل متواضع قليلا، أصر على أنه ليس لديه صلة بالقضية، وأنه لا تعنيه بسنوات الاختطاف والاختفاء القسري.
وقد شهدت (الدكتورة عافية صديقي) بأنه بعد إنهائها لدراسات الدكتوراه درست في الجامعة، وكان اهتمامها بزراعة قدرات "الديسليكسيا" وغيرها من الاحتياجات الخاصة للأطفال، وأنها ليست أكثر من إنسان مسالم محب للعلم والتربية، وطالبت بالحقيقة والعدالة.
ومع توارد الأدلة، علمنا أنها لم تكن تعرف أين كان أطفالها الثلاثة، وكان هذا مثيرا لأولئك الذين يعرفون القصة الحقيقية. وتحدثت عن رعبها وخشيتها من أن تُسلم، مرة أخرى، إلى الأميركيين عندما ألقي القبض عليها في "غزنة" من قبل الشرطة.
وخوفا من أن سجنا سريا آخر كان ينتظرها، كشفت كيف أنها اختلست النظر من خلال الستار في جزء من الغرفة، حيث كان يتحدث الأفغان والأميركيون، وعندما لاحظها الجندي الأمريكي مندهشا، قفز وصاح بأن السجينة قد فكت أسرها، أطلقوا عليها النار صوب المعدة. ووصفت أيضا كيف أن شخصا ثان أطلق عليها النار، وبعد أن سقطت على السرير في الزنزانة، تم رميها بعنف على الأرض وفقدت في إثرها الوعي.
وهذا له علاقة بما رواه لي تماما رئيس شرطة مكافحة الإرهاب في أفغانستان عندما قابلته مرة أخرى في خريف 2008. أتذكره عندما وصف لي وهو يضحك كيف أن الجنود الأمريكيين كانوا مذعورين، وأطلقوا النار بشكل عشوائي في الهواء، وهم يتدافعون للخروج من الغرفة (الزنزانة) في حالة من الذعر الأعمى
بالطبع، ليس هناك من سبيل لاعتراف حفنة من الجنود بحقيقة ما جرى، ولكن استنادا لمن قابلتم في فلمي الذي أنتجته: "بحثا عن السجين 650 في أفغانستان"، فإن هذا هو بالضبط ما حدث.
ومنذ ذلك الحين، فإن اثنين من أطفالها (الثلاث) المفقودين، تم العثور عليهما، وجمعت عائلتهما الكبيرة في كراتشي شملهما. ولا يزال من غير الواضح أين احتجز الأطفال عندما خطفوا من شارع في كراتشي.
لكن لماذا رفض مكتب التحقيقات الفدرالي FBI التحدث، أساسا، إلى الدكتور عافية؟ ولماذا تم تصويرها على أنها إرهابية خطرة؟ وإذا كانت هي الشخص الذي رسموه، لماذا إذن لم تُتهم بجرائم الإرهاب؟ ولماذا أشار المدعي العام إلى أنها ليست من تنظيم القاعدة؟
الشخص الوحيد الذي قد يكون ماسكا بمفتاح هذه الألغاز هو الزوج السابق للدكتور عافية، الذي قاوم محاولاتي لإجراء مقابلات معه. ويُذكر أنه كان مصرا على الطلاق منها في الأشهر التي سبقت اختفاءها. وقد أثار اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي FBI في عام 2002، عندما كان يعيش في أمريكا، ولكن ماذا قال لهم حتى قادهم للاشتباه في زوجته السابقة، يبقى هذا تخمين أي شخص.
من الذين خطف الدكتورة عافية وأطفالها (في العام 2003)؟ لا أعرف، لكني تعقبت العديد من المعتقلين السابقين في باغرام، وقالوا لي إنهم رأوا الدكتورة عافية صديقي محتجزة في باغرام في العام 2005. خلاصة القول أن الدكتورة عافية صديقي لا ينبغي أن تكون في السجن، وطالما يستمر هذا الظلم فإنها سوف تصبح قضية تجمع كل من يريد الاشتباك مع أمريكا.
تم غلق التعليقات على هذا الخبر
عبدالله
تحياتي.. الرجاء عند ترجمة مقالات اجنبية، توضيح المصدر وتمييز اضافات المترجم او ما تصرفاته بالنص الاصلي .. حاولت الرجوع الى موقع السيدة ريدلي وهناك الكثير من الكتابات عن الدكتورة عافية .. فلا أعرف من اين اخذ المترجم كثيرا من النقاط المذكورة هنا ( قصة معظم بيك ، وزوج الدكتورة عافية .... مثلا )
DAJJAL Kaun? Kahan? Kab? by Shaykh Mufti Abu Lubaba Shah Mansoor
احمد تو عاشقی بمشیخیت ترا چہ کار
دیوانہ باش سلسلہ شد شد نشد نشد
(مجمع بڑھانے کی کوشش) فضول تو اسی درجہ میں ہے جب کہ
اس سےضروریات و معمولات میں خلل نہ ہو،
اگر اس کی بھی نوبت آنے لگے تو پھر سدراہ ہے۔
لوگ کہتے ہیں کہ ہماری نیت تو مخلوق کی ہدایت ہے،
سو یاد رکھو کہ
اصل مقصود اپنا وصول الی اللہ ہے،
دوسروں کا ایصال بھی اسی لئے مطلوب ہے کہ
اس کے ذریعہ سے ہم کو بھی وصول تام ہو جاۓ،
حق تعالی راضی ہوجائیں۔
ورنہ ایصال خلق خود بالذات مطلوب نہیں،
خصوص جبکہ مخل وصول ہونے لگے۔
پس اصلی کوشش اپنے وصول کے لئے کرنا۔
البتہ بدون کاوش اور گھیر گھار کے کوئی طالب آجاۓ اور اس
کی طلب بھی محقق ہوجاۓ
تو اس کی خدمت کردینے کا بھی مضائقہ نہیں، بلکہ طاعت ہے۔
باقی یہ کیا واہیات ہے کہ ساری کوشش سلسلہ بڑھانے ہی
کے لئے کی جاتی ہے اور
اپنے وصول کی فکر نہیں۔
وعظ: الوصل وہلفصل، خطبات حکیم الامت
ايتهاي نجومي فارسي
|
||
|
||
|
||
|
||
|
||
|
تحميل كتاب الخطر اليهودي بروتوكولات حكماء صهيون

كتاب : مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق و مثير الغرام إلى دار السلام
(في الجهاد وفضائله)
تأليف
أبي زكريا أحمد بن إبراهيم بن محمد الدمشقي ثم الدمياطي
المشهور بابن النحاس
(المتوفى سنة 814 ﻫ)
وقد أجمع العلماء على أن كتاب ابن النحاس هو أفضل كتاب في الجهاد، وأكثر الكتب المؤلفة في الجهاد جمعاً
وتحقيقا، وأغزرها معلومات وفوائد.
شبكة شموخ الإسلام اداره سحاب عافیہ صدیقی ظلم واسیری کی داستان کہاں ہیں غیرت کے پاسبان 2
عافية صديقي...أسر وقهر...
بسم الله الرحمن الرحيم
مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي
اداره سحاب براۓ نشر و اشاعت

تـُــقدم
پیش کرتے ہیں
عافية صديقي...
أسر وقهر...
فأين الأبطال؟
للشيخ المجاهد / أبي يحيى الليبي حفظه الله

عافیہ صدیقی...
ظلم واسیری کی داستان ...
کہاں ہیں غیرت کے پاسبان؟
شیخ ابویحییٰ لیبی حفظہ اللہ

للتحميل
كلمة السر
Boe0PliorojGTynf3IHfsdl
عالية
227 MB
http://x7.to/i1awk4
http://x7.to/e4elq2
http://x7.to/up6qz8
http://x7.to/1c6q21
http://x7.to/eggm5q
تعارف جامعہ عربیہ مخزن العلوم والفیوض عیدگاہ خان پور
تعارف جامعہ عربیہ مخزن العلوم والفیوض عیدگاہ خان پور
مولانا شبیر احمد عثمانی فاضل جامعہ ھذا
علماء دیوبند نے انتہائی کٹھن حالات میں دین اسلام کی خدمت اور حفاظت کا فریضہ سر انجام دیا،بلا شبہ بر صغیر پاک وہند کی حد تک یہ بات سولہ آنے درست ہے کہ اگر اسباب کے درجے میں علماء دیوبند کا وجود نہ ہوتاتو ہند وستانکی سر زمین نہ جانے کب سے اندلس ثانی کا روپ دھار لیتی اور دہلی کی جامع مسجد آج اہل اسلام کے سجدوں سے آباد ہونے کی بجائے جامع قرطبہ کا منظر پیش کر رہی ہوتی اور دہلی ،ممبئی اور کلکتہ ،قرطبہ،غرناطہ اور اشبیلیہ کی طرح مسلمان کے وجود کو ترس رہے ہوتے۔
اخلاص و تقوٰی،عجزو انکساری ،خدمت خلق وتعلق حق،ذوق علم و کیف عشق اور خوف خدا وعشق مصطفٰی ﷺ کی ان عظیم ہستیوں میں ایک ہستی حافظ القرآن و الحدیث حضرت مولانا محمد عبد اﷲ درخواستی نے خان پور کے شہر میں جامعہ عربیہ مخزن العلوم کی بنیاد رکھی جس کے علم و فیض سے قرب وجوار کے لوگوں نے علمی و روحانی جلا پائی۔
ذیل میں مختصرا جامعہ ہذا کا تعارف پیش خدمت ہے۔
تاریخ تا سیس
شیخ الاسلام حافظ القرآن و الحدیث حضرت مولانا محمد عبد اﷲ درخواستی نے حضرت دین پوری کے حکم سے ١٣٥٤ھ میں مخزن العلوم والفیوض کے نام پر اپنے گائوں درخواست میں مدرسہ کی بنیاد رکھی۔پھر حضرت دین پوری کے حکم سے ١٣٦٦ھ سے شاہی مسجد عید گاہ خان پور شہر میں مدرسہ منتقل کر دیا،جہاں یہ مدرسہ ٧٥ سال سے بے لوث دینی خدمات سر انجام دے رہا ہے۔
تعارف بانی جامعہ ہذا
جامعہ ہذا کے بانی ''شیخ الاسلام حافظ القرآن و الحدیث حضرت مولانا محمد عبد اﷲ درخواستی ''ہیں۔ آپ محرم الحرام ١٣۱۳ھ بمطابق 1897ء بروز جمعةالمبارک بستی درخواست ضلع رحیم یار خان میں پیدا ہوئے ۔ گیارہ سال کی عمر میں والد ماجد سے قرآن مجید حفظ کیا۔ عربی اور فارسی کی تعلیم مولانا عبدالغفور حاجی پوری اور مولانا محمد صدیق سے حاصل کی ۔ پھر اٹھارہ سال کی عمر میں دورئہ حدیث بھی مولانا محمد صدیق ہی سے پڑھ کر سند فراغت حاصل کی ۔ حضرت درخواستی کو یہ شرف حاصل ہے کہ آپ کی دستار بندی آپ کے پیرومرشد اور شیخ حضرت دینپوری نے خود فرمائی۔اپنی دستار مبارک آپ کے سر پر رکھ کر تعلیم وتدریس کا حکم فرمایا۔
عجیب حافظہ : اللہ تعالیٰ نے آپ کو بلا کا حافظہ عطا فرمایا تھا کہ بقول بعض علماء آپ کو تیس ہزار سے زائد احادیث سند سمیت ازبر تھیں اور بقول بعض اس سے بھی زیادہ۔ علامہ محمد انور شاہ کشمیری جب مقدمہ بہاولپور کے لئے ریاست بہاولپور تشریف لائے تو آپ کو حافظ الحدیث کا لقب عطا فرمایا۔
درس وتدریس : آپ اسلاف کی تمام خوبیاں اپنے اندر سموئے ہوئے تھے آپ کا طریق تفسیر حجةالاسلام حضرت شاہ ولی اللہ محدث دہلوی کی یاد دلاتا تھا۔ ہر سال شعبان و رمضان میں دورہ تفسیر پڑھاتے رہے جس سے تقریبا پچاس ہزار علماء و فضلاء نے کسب فیض کیا ۔
تصانیف: آپ نے کئی رسالے بھی تحریر فرمائے جن میں مقدمة القرآن،تفسیر سورت فاتحہ، فیضان رحمت ، فضائل ذکر، اسوہ حسنہ وغیرہ شامل ہیں۔
اہم کارنامے: آپ نے پاکستانی سیاست میں بے مثال قائدانہ کردار ادا کیا اور عرصہ دراز تک جمعیت علماء اسلام کے سرپرست رہے۔ قادیانیوں کے خلاف چلنے والی تحریک ختم نبوت ١٩٧٤ء اور تحریک نظام مصطفیٰ ١٩٧٧ء میں جمعیت علماء اسلام ملکی سطح پر پیش پیش رہی جس میں ملک کے بڑے بڑے علماء کرام نے آپ کی امارت میں کام کیا۔
وفات : طویل علالت کے بعد ٦ ربیع الاول ١٤١٥ھ بمطابق ٢٨ اگست ١٩٩٤ء صبح ٦ بجے اپنے خالق حقیقی سے جا ملے اور درگاہ عالیہ دین پور شریف کے قبرستان کے خاص احاطہ میں مدفون ہوئے۔ انا للہ و انا الیہ راجعون
جامعہ مخزن العلوم کا شرف
جامعہ عربیہ مخزن العلوم والفیوض کویہ شرف حاصل ہے کہ اکابر علماء سے اسے گہرا تعلق رہا ہے جن میں قطب الاقطاب حضرت خلیفہ غلام محمد دین پوری ،شیخ العرب والعجم حضرت مولانا سید حسین احمد مدنی ،حضرت مولانا تاج محمود امروٹی ،امیر شریعت سید عطاء اﷲشاہ بخاری ،حضرت مولانا احمد علی لاہوری ،حضرت مولانا محمد یوسف بنوری ،حضرت مولانا قاری محمد طیب ،حضرت مولانا حماداﷲ ہالیجوی ،حضرت مولاناحبیب اﷲ گمانوی ،حضرت مولانا خیر محمد جالندھری ،حضرت مولانا خیر محمد مکی ،حضرت مولانا منظور احمد نعمانی وغیرہ شامل ہیں ۔حالیہ سرپرستی حافظ الحدیث حضرت درخواستی کے جانشین حضرت مولانا فداء الرحمٰن درخواستی مد ظلہ فرما رہے ہیں۔
حضرت مولانا فضل الرحمٰن درخواستی صاحب مد ظلہ جامعہ ہذٰا کے حالیہ مہتمم ہیں۔ آپ نے حضرت درخواستی کی خدمت میں رہ کر علوم ظاہری و باطنی حاصل کیے۔فراغت کے بعد ١٩٨٤ء میں جامعہ ہٰذا کے ناظم اعلٰی واستاذ مقرر ہوئے۔ ١٩٩٤ء میں حضرت درخواستی نے خود جامعہ کے اہتمام کی ذمہ داری آپ کو سونپ دی جو آپ تا حال بخوبی سر انجام دے رہے ہیں۔
حضرت مولانا مطیع الرحمٰن درخواستی صاحب مد ظلہ ١٩٧٣ء میں جامعہ ہٰذا کے نائب مہتمم مقرر ہوئے اور تا حال اسی عہدے پر رونق افروز ہیں۔جامعہ کے نظم و نسق اور تبلیغی و سیاسی مہمات میں ان کی محنت کا بڑا دخل ہے۔آپ امن پسند شخصیت کے مالک ہیں اور ہمدرد قوم کے خطاب سے مشہور ہیں ،مجلس شورٰی جمعیت علماء اسلام کے رکن ہیں۔
حضرت مولانا عبدالرحمٰن جامی درخواستی صاحب مدرسہ ام حبیبہ للبناتؓ کے منتظم ہیں۔
حضرت مولانا جمیل الرحمٰن درخواستی صاحب مدظلہ جامعہ ہٰذا کے ناظم اعلیٰ ہیں۔ آپ حضرت درخواستی کی حیات سے ہی جمعیت علماء اسلام سے وابستہ ہیں اور حالاً جمعیت علماء اسلام کی مجلس شوریٰ کے ممبراور پنجاب کے نائب امیر ہیں آپ پاکستان میں اسلامی نظام کے نفاذ کے سرگرم داعی ہیں ۔
حضرت مولانا خلیل الرحمٰن درخواستی ناظم تعلیمات جامعہ ھذا ، سیکرٹری جنرل عالمی مجلس تحفظ ختم نبوت خانپور، سیکرٹری جنرل جمعیت علماء اسلام رحیم یار خان، مسئول وفاق المدارس العربیہ ضلع رحیم یار خان، ڈپٹی سیکرٹری جنرل درخواستی ٹرسٹ انٹرنیشنل ہیں۔
جامعہ مخزن العلوم حال کے تناظر میں
جامعہ ہٰذا میں اس وقت تقریبا٣٥ اساتذہ کرام و معلمات ،٧٠٠ طلباء وطالبات مصروف تعلیم و تعلم ہیں۔جامعہ کی زیر سر پرستی کئی شاخیں قرب وجوار میں کام کر رہی ہیں جن میں طلباء و اساتذہ کی تعداد مندر جہ بالا تعداد کے علاوہ ہے۔
مخزن العلوم کا مقصد اورنصاب تعلیم
جامعہ خالصة مذہبی ادارہ ہے۔اس کا مقصد قرآن و حدیث ،عقائد اہل السنت و الجماعت،فقہ حنفی مع علوم الٰہیہ ،فتوٰی نویسی ،اخلاق ظا ہری و باطنی کی تربیت اور اصلاح و حفاطت ہے ۔ جامعہ کا نصاب تعلیم درس نظامی وفاق المدارس العربیہ کے مطابق ہے۔
جامعہ کے شعبہ جات
دین اسلام کی ترویج ،اشاعت اور حفاظت کے لیے جامعہ مخزن العلوم میں مختلف شعبہ جات مصروف عمل ہیں۔
شعبہ اہتمام
شعبہ نشر واشاعت
شعبہ مالیات و حسابات
شعبہ مطبخ
شعبہ خدمت خلق
شعبہ تعلیمات
شعبہ تحفیظ القرآن و تجوید
شعبہ درجات عربیہ
مکمل درسِ نظامی للبنین و البنات
تخصص فی الافتائ
شعبہ کمپیوٹر
شعبہ امتحانات
شعبہ دارالاقامہ
شعبہ دارالافتائ
شعبہ تحقیق و تبلیغ
دورہ تفسیر القرآن
تکمیلات
جامعہ کے ماہانہ اخراجات
بجلی و گیس
100000/-
اساتذہ و عملہ کی تنخواہیں
230000/-
مطبخ
200000/-
وظائف طلبہ
80000/-
ٹیلیفون و متفرق
15000/-
انعامات کتب و علاج
30000/-
سٹیشنری و طباعت
5000/-
ٹرانسپورٹ و سفر خرچ
5000/-
جبکہ جدید تعمیرات پر سالانہ تقریبا پچیس لاکھ روپے خرچ ہو رہے ہیں
عاشق کے ہاتھوں گستاخ کی درگت....لاؤڈ اسپیکر…ڈاکٹرعامرلیاقت حسین
حضرت علی سے پوچھا گیا کہ آپ لوگوں(صحابہ) کی محبت نبی کریم کے ساتھ کیسی تھی؟ توآپ نے فرمایا کہ ”اللہ کی قسم! آپ کی ذاتِ گرامی ہمارے نزدیک ہمارے اموال، اولاد، ماں باپ اور پیاسے کے لیے ٹھنڈا پانی جتنا عزیز ہوتا ہے اُس سے بھی زیادہ محبوب تھی“حضرت بلال کی وفات کا وقت قریب آیا تو اُن کی زوجہ آپ کے سرہانے بیٹھی ہوئی تھیں اور شدتِ غم سے اُن کی زبان سے نکلا”واحزناہ“(ہائے اُس کا غم)، حضرت بلال نے فرمایا کہ یہ مت کہو بلکہ کہو”واطرباہ…غداًالقیٰ الاحبہ محمداًوصحبہ“(کتنا خوشی کا وقت ہے کہ کل اپنے احباب یعنی حضرت محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم اور آپ کے صحابہ رضی اللہ تعالیٰ عنہم سے ملاقات کروں گا)…ایک عورت ام المومنین سیدہ عائشہ صدیقہ رضی اللہ تعالیٰ عنہا کی خدمت میں حاضر ہوئیں اور عرض کیا کہ مہربانی فرما کر حضور صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کی قبر اطہر سے چادر ہٹائیے…آپ نے جیسے ہی چادر ہٹائی تو خاتون پر اِس قدر گریہ طاری ہوااور آپ خاموشی کے ساتھ اتنا روئیں کہ روح پرواز کر گئی …یہ ہیں مظاہرِ محبت، اگر میں لکھتا چلا جاؤں تو شاید ورق کے ورق بھر جائیں مگر حب رسول صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم کے واقعات ختم نہ ہوں…محمد المانی نے تو وہی کیا جو صحابہ کرام رضوان اللہ تعالی علیہم اجمعین کا راستہ تھا اور یہ لارس ولکس جیسے غیر مہذب کیا جانیں کہ محبت کیا ہوتی ہے اور محبوب کے لیے فنا ہوجانا کسے کہتے ہیں؟ہمیں تو آقا سے جتنابھی پیار ہے اُس پیار نے اُستاد بن کر یہی سکھایا ہے کہ ”بے ادبوں کو بچ کر جانے نہ دو“ ذرا سوچیے کہ مصطفی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے اصل پیار تو اُن کا رب کرتاہے ،ہمارے محبوب تو وہ بعد میں ہیں پہلے تو معبود نے اپنے اِس بے عیب عبد کو اپنا پیارا بنا لیاہے ، تو پھر اُس ”منتقم“ کا بدلہ کیا ہی دردناک ہوگا؟ آئس لینڈ کے آتش فشاں سے راکھ نکلے یا گلیشئرز پگھلنے کا خوف ہو، اُس نے توحبیب کی شان میں گستاخی اور اُنہیں ایذا پہنچانے پر ہر عاص بن وائل کی ”نسل کاٹنے “ کا وعدہ کیا ہے اور بے شک اُس سے بہتر کوئی نہیں جو وعدہ پورا کرے اور یقینااُس کا وعدہ پورا ہوکر رہے گا…بے حِسی تو ہم پر طاری ہے ،دنیا پرستی کے مرض میں تو ہم مبتلا ہیں، خواہشات کے تلوے تو ہم چاٹ رہے ہیں ورنہ عشق کی شمع تو مدتوں سے کائنات کے آنگن میں جل رہی ہے نہ جانے پروانے کہاں چلے گئے کہ انہیں روشن لو ہی نظر نہیں آرہی …لارس ولکس کے تو مقدر میں رسوائی لکھ دی گئی ہے ، قلم خشک ہوگئے ہیں اوراِن جیسے تمام بے ادب بلا شبہ تڑپا دینے والے عذاب کا مزہ چکھیں گے مگر ہم جو کہ غلامی اور اتباع کے دعوے کرتے ہیں، کیا اپنی ذمے داریاں نبھا چکے؟ ثانیہ اور شعیب کی شادی پر بھارتی گانے دکھانے والے میڈیا کو یہ واقعہ کیوں دکھائی نہیں دیا،نشریاتی اداروں کو ثانیہ کے پاؤں میں لگی مہندی تو نظر آجاتی ہے مگر ایک عاشق رسول کے ہاتھوں گستاخ کی درگت بنتی ہوئی دکھائی نہیں دیتی …شاید دنیا کے ساتھ اب یہی ایک مسئلہ ہے کہ احمق اور جھوٹے پُراعتماد ہیں اور دانشور شک میں مبتلا ہیں کہ کیا جائے البتہ سیدنا عبداللہ ابن عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو کبھی شک نہیں ہوا، ایک مرتبہ آپ کے پاؤں میں شدید درد ہوا تو کسی نے کہا کہ آپ کوجس سے سب سے زیادہ پیار ہے اُسی کا نام لیجیے درد دور ہوجائے گا ، انہوں نے کہا ”یا محمد صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم“ اور عبداللہ ابن عمر کا درد دور ہوگیا…!!!
احتجاج کا بہترین راستہ....قلم کمان …حامد میر
اب ایک دفعہ پھر توہین آمیز خاکوں کے ذریعے مسلمانوں کے جذبات کو بھڑکانے کی کوشش کی جا رہی ہے۔ مجھے کوئی شک نہیں کہ بعض قوتیں مسلمانوں کو دانستہ غصہ دلانے کی کوشش کر رہی ہیں۔ یہ مذموم سازش ایک ایسے وقت میں ہو رہی ہے جب برطانیہ کی پارلیمنٹ میں جمہوریت کے طفیل کئی مسلمان رکن منتخب ہو چکے ہیں۔ ایسے وقت میں کسی سر پھرے مسلمان نے ان توہین آمیز خاکوں کے خلاف کسی بھی مغربی ملک میں کوئی غلط حرکت کر ڈالی تو خاکوں پر کوئی اعتراض نہیں کرے گا بلکہ دنیا بھر کے مسلمانوں پر اعتراضات کا ایک نیا سلسلہ شروع ہو جائے گا لہٰذا یہ وقت، حکمت اور تدبر کا ہے۔ ہمیں بہت سوچ سمجھ کر اس سازش کا جواب دینا ہو گا تاکہ ہم دشمن کی چال میں نہ پھنس جائیں۔ پاکستان کی سینیٹ نے ایک ویب سائٹ پر نبی کریمﷺ کے توہین آمیز خاکوں پراحتجاج کرتے ہوئے حکومت سے مطالبہ کیا ہے کہ یہ معاملہ عالمی سطح پر اٹھایا جائے۔ ماضی میں سینیٹ اور قومی اسمبلی کی طرف سے اس قسم کے توہین آمیز خاکوں کے خلاف کئی مرتبہ قراردادیں منظور ہو چکی ہیں لیکن اس مرتبہ ہمیں صرف احتجاج ہی نہیں کرنا چاہئے بلکہ اپنے احتجاجی بیانات اور قراردادوں میں کوئی پیغام بھی دینا چاہئے۔
سب سے پہلے تو ہمیں اقوام متحدہ کے ذریعے تمام اقوام عالم کو یہ بتانا چاہئے کہ کسی کے مذہبی جذبات کو ٹھیس پہنچانا انسانی حقوق کی خلاف ورزی ہے۔ ہم اپنے نبیﷺ کو رحمت المسلمین نہیں بلکہ رحمت للعالمین سمجھتے ہیں۔ ہمیں اپنے پیارے نبیﷺ کے خطبہ حجة الوداع کو عام کرنا چاہئے اور اپنے غیر مسلم دوستوں اور ساتھیوں کوخطبہ حجة الوداع پڑھنے کیلئے دینا چاہئے۔ اس خطبہ میں ہمارے پیارے نبیﷺ نے فرمایا تھا کہ ”تمام بنی نوع انسان آدم کی اولاد ہیں اور آدم مٹی سے تخلیق کئے گئے تھے۔ اب فضیلت و برتری کے سارے (جھوٹے) دعوے، جان و مال کے سارے مطالبے اور سارے انتقام میرے پاؤں تلے روندے جا چکے ہیں۔ اے لوگو! تم سب کا رب ایک ہے، اور باپ بھی ایک ہے۔ (اس وحدت نسل انسانی کے باعث تم سب برابر ہو) مگر تم میں بزرگ و برتر وہی ہے جو زیادہ پرہیزگار (بہتر کردار کا مالک) ہے۔ پس کسی عربی کو عجمی پر کسی عجمی کو عربی پر کوئی برتری نہیں اور نہ کسی کالے کو گورے پر اور کسی گورے کو کالے پر برتری حاصل ہے۔ ساری برتریاں کردار و عمل پر مبنی ہیں۔“
اسی خطبے میں حضرت محمدﷺ نے کہا کہ اے لوگو! بے شک تمہارے کچھ حقوق عورتوں پر واجب ہیں اور اسی طرح عورتوں کے کچھ حقوق تم پر واجب ہیں (ان کی پوری طرح حفاظت کرنا) عورتوں سے ہمیشہ بہتر سلوک کرنا اور عورتوں کے حقوق کے معاملے میں ہمیشہ اللہ سے ڈرتے رہنا۔ یہ ہمارے نبیﷺ کی وہ پیاری تعلیمات ہیں جن سے ہم غیر مسلموں کی ایک بڑی اکثریت کو آگاہ نہیں کر سکے۔امریکہ میں آج بھی رابرٹ اسپنسر جیسے مصنفین کی کتابیں دھڑا دھڑ شائع ہو رہی ہیں جو ہمارے نبیﷺ کو نعوذ باللہ دہشت گرد ثابت کرنے کی کوشش کرتا ہے۔ اس مذموم پروپیگنڈے کا مقابلہ کرنے کا بہترین راستہ صرف نعرے بازی اور احتجاج نہیں ہے۔ احتجاج ضرور کیجئے لیکن پر امن انداز میں کیجئے اور احتجاج کے ساتھ ساتھ کوشش کیجئے کہ اپنے پیارے نبیﷺ کے اس پیغام کو بھی پھیلائیں جس میں صرف فلاح اور بھلائی ہی بھلائی ہے۔ اپنے نبیﷺ سے محبت کا یہ بھی تقاضا ہے کہ ہم ان کی تعلیمات کو صرف زبان کے ذریعے ہی نہ پھیلائیں بلکہ اس پر خود عمل بھی کریں۔ جب ہمارے کردار میں تعلیمات نبویﷺ کی جھلکیاں نظر آئیں گی تو اسلام کی روشنی ان تمام لوگوں کے دل و دماغ سے نفرتوں کا اندھیرا دور کر دے گی جو ہمارے نبیﷺ کی توہین کے ذریعے ہمیں تکلیف دینا چاہتے ہیں۔
بتلادو گستاخِ نبی کوغیرت مسلم زندہ ہے !....لاؤڈ اسپیکر…ڈاکٹرعامرلیاقت حسین
کتنے پیارے ہیں وہ جو غزہ بدر میں طویل سجدے کرتے ہیں، جن کی حیات اور زندگی کی رب نے قسم کھائی ہے اور جو اپنے رب کو قسمیں دیتے ہیں…ہم کیوں نہ اُن سے پیار کریں جو مٹھی بھر مٹی پھینک دیں توبرکات کا ظہور ہوجائے،جس کو لاٹھی یا کھجور کی چھڑی عطا کریں تو وہ تلوار بن جائے ،قتادہ بن نعمان کی آنکھ نکل کر گر پڑے تو دست مبارک سے اُسے وہیں واپس رکھ دہیں،وہ جو ترکش کے تیر کو کنویں کے پیٹ میں گاڑ دیں تو قلیب حدیبیہ سے میٹھا پانی اُبل پڑے، جن کے ہاتھوں کی برکت سے 1400صحابہ ایک ہی پیالے سے وضو کرلیں،جن کی مبارک انگلیوں سے کئی مرتبہ پانی کے چشمے جاری ہوئے ہوں اور جن کا لعاب دہن ہر مرض میں شفا ہو،جن کی کُلّی کی مٹھاس شہد سے زیادہ میٹھی اور کستوری سے زیادہ خوشبودار ہو،اور وہ جو آسمان کی جانب اگر چہرہ مبارک کرلیں تو بادل احتراماً رم جھم کے نغمے گنگنائیں،انبیائے کرام نے جن کے واسطے دیے ہوں،جن کی تشریف آوری پر اصنام اور بت منہ کے بل گرجائیں،ایوانِ کِسریٰ میں زلزلہ آجائے اور کنگورے زمیں بوس ہوجائیں، جن کا پسینہ سب خوشبوؤں سے زیادہ پاکیزہ خوشبو والا ہواور جو ام معبد کی خشک تھن والی بکری کے لیے دعا فرمائیں تو بکری دودھ دینے لگے، جن کی اطاعت اور فرماں برداری کے لیے درخت چل کر آتے ہوں،جو قبروں کے پاس سے گذر جائیں تو عذاب ٹل جائیں اور کھجور کے خوشے کو بلائیں تو وہ دیوانہ وار آپ کی جانب لپکے اور پھر آپ کی اجازت سے واپس اپنی جگہ چلا جائے، جن کی بارگاہ میں اونٹ اپنے مالکان کی شکایت کرے اور آپ اُس کی سفارش فرمائیں،جن کے گھر سے باہر چلے جانے پر ہرن بے چین رہتا ہو، وہی سب کے سرکار جنہوں نے سرخ چڑیا کی شکایت کا ازالہ کیاہواور جن سے ہرنی نے کلام کیا ہو، جن کی رسالت کی شہادت گوہ اور بھیڑیے بھی دیں اور جو شیر کو اپنے غلام سفینہ کے لیے مسخر کردیں، جو ہجرت کرنے والی عورت کے مردہ بیٹے کو رب کے حکم سے زندہ کردیں، مقتول بن مسیلمہ کی میت جنہیں دیکھ کر کلمہ شہادت پڑھے اور دودھ پیتے بچے اور گونگے جن کی نبوت کی گواہی دیں،جن کے فراق میں کھجور کا سوکھا تنا بچوں کی طرح رونے لگے اور پھر جب آپ اُسے گلے سے لگائیں تو وہ چپ ہوجائے،جن کی دعا پر دروازے کی چوکھٹیں اور درودیوار آمین کہیں اور جو پیٹھ پیچھے سے اپنے اصحاب کو دیکھ لیں، جن کے لعاب دہن کی برکت سے سیدنا ابوبکر کا زخم، سیدنا علی کی آنکھ اور محمد بن حاطب کا جلا ہوا بازو ٹھیک ہوجائے، جو شعیب جعفی کی رسولی پر اپنی ہتھیلی رکھیں اور رسولی ختم ہوجائے اور جو خبیب بن اساف کے زخم پر پھونک ماریں تو زخم کا نام و نشاں تک نہ رہے ، جن کے قدمین کی ٹھوکر سے کانپتا ہوا اُحد ٹہر جائے…اور جن کے گستاخوں پر رب کو قہر آئے ہاں ہمیں اُسی مصطفی صلی اللہ علیہ وآلہ وسلم سے پیار ہے …!!!
در دلِ مسلم مقامِ مصطفیﷺ ست....نقش خیال…عرفان صدیقی
لیکن شاید وہ اس ازلی و ابدی حقیقت سے ناآشنا ہیں کہ راہ گم کردہ اور سوختہ لوگ چودہ صدیوں سے ایسے متعفن حربوں میں ملوث رہے ہیں۔ وہ آسمان کی طرف منہ کرکے تُھوکتے اور خود اپنا چہرہ غلیظ کرتے رہے۔ اسمِ محمدﷺ کی آب و تاب میں کوئی کمی نہیں۔ دہر میں اس کا اجالا بکھرتا جارہا ہے۔ عشق کی لو تیز تر ہورہی ہے۔ عقیدت کی سرمستیاں بڑھ رہی ہیں۔ مدینہ کی کشش فزوں ہورہی ہے۔ سبز گنبد کی آغوش افق تا افق پھیلتی جارہی ہے۔ اسلام دنیا میں انتہائی سرعت سے پھیلنے والا مذہب بن چکا ہے اور مغرب کی تمام تر مکروہات کا واحد نتیجہ یہ نکلا ہے کہ اسلام سے وابستگی بڑھ رہی ہے اور محمد عربیﷺ کی محبت و عقیدت کا رنگ گہرا ہوتا چلا جارہا ہے۔
کسی فیس بک‘ پر میرے حضورﷺ کو خاکہ کشی کا موضوع بنانے والی عورت‘ جو کوئی بھی ہے‘ اس لائق نہیں کہ میں نوک قلم پر اس کا نام لاؤں۔ اس نے اس حیا باختہ مہم کا اعلان کیا۔ ردعمل دیکھ کر وہ پسپا ہوگئی لیکن اہلِ اسلام سے بُغض رکھنے اور محمد عربیﷺ کے حوالے سے مسلمانوں کے نازک ترین جذبات پر ضرب لگانے والوں کی کمی نہیں۔ اُنہیں اپنے ذہن و مَکر کی غلاظتوں کیلئے ایک کوڑا دان چاہئے۔ اس ناپاک مہم پر ردعمل فطری تھا۔ سب سے زیادہ توانا آواز پاکستان میں اٹھی۔ نوجوانوں نے پرجوش مہم چلائی۔ رائے عامہ کو بیدار کیا۔ میڈیا کو توجہ دلائی۔ ہمارے حکمرانوں کی ترجیحات ذرا مختلف ہوتی ہیں۔ وہ محمد عربیﷺ کے حضور گستاخی کو بھی مالی مفادات اور بین الاقوامی تعلقات کی عینک سے دیکھتے ہیں۔ وہ اس وقت روبہ عمل آئے جب لاہور ہائی کورٹ نے ایک حکم جاری کردیا۔ کہا جاتا ہے کہ مذکورہ فیس بک اور ویب سائٹ اب بھی بلیک بیری فونز پر دستیاب ہے۔ کیا اس کا کوئی بھی سدباب ممکن نہیں؟ جامی نے کہا تھا
نسخہ کونین را دیباچہ اوست
جملہ عالم بندگان و خواجہ اوست
(آپﷺ کتابِ دوجہاں کا دیباچہ ہیں۔ آقا صرف آپﷺ ہیں اور ساری دنیا آپﷺ کے غلام کا درجہ رکھتی ہے۔) اور مشرق و مغرب کی درگاہوں سے سیراب ہونے والے عظیم عاشق رسولﷺ‘ علامہ اقبال کا کلام کیا گداز پیدا کردیتا ہے‘ فلسفے کی گتھیاں سلجھانے اور بڑے بڑے علمی مسائل کی گرہ کشائی کرنے والا شاعر جب سرزمین حجاز کی طرف جانکلتا اور شہیر جاناں کا رُخ کرتا ہے تو اس پر کیسی کیفیت طاری ہوجاتی ہے۔
در دلِ مسلم مقامِ مصطفی ست
آبروئے ما زنامِ مصطفی ست
بوریا ممنون خوابِ راحتش
تاج کسریٰ زیرِ پائے اُمّتش
درشبستانِ حِرا خلوت گزید
قوم و آئین حکومت آفرید
درنگاہِ او یکےُ بالا و پَِست
با غلامِ خویش بریک خواں نشست
روز محشر اعتبار ماست اُو
در جہاں ہم پردہ دار ماست اُو
ماکہ از قید وطن بیگانہ ایم
چوں نگاہِ نور چشمیم و یکیم
من چہ گو یم از تولاّئش کہ چیست
خشک چو بے در فراقِ اوگریست
خاکِ یثرب ازدو عالم خوشتر است
اے خنک شہرے کہ آں جا دلبر است
(مصطفیﷺ کا مقام مسلمان کے دل میں ہے۔ ہماری عزت و آبرو آپﷺ کے اسم مبارک سے ہے۔ آپﷺ راحت و آرام کیلئے ایک خستہ حال بوریے پہ احسان فرماتے تھے اور کسریٰ (شہنشاہِ ایران) کا تاج آپ کی امت کے پاؤں تلے رُلتا تھا۔ آپﷺ نے غار حرا میں خلوت گزینی اختیار کی اور پھر ایک ملت‘ ایک آئین اور ایک حکومت تخلیق فرمائی۔ آپﷺ کی نگاہوں میں نہ کوئی بالا تھا نہ پست۔ سب ایک تھے۔ اور وہ اپنے غلام کے ساتھ بیٹھ کر ایک ہی دستر خوان پہ کھانا کھاتے تھے۔ قیامت کے دن ہمیں آپﷺ ہی کی شفاعت پہ اعتبار ہوگا اور اس جہان میں بھی ہمارے گناہوں کی پردہ پوشی کرنے والے آپﷺ ہی ہیں۔ ہم مسلمان ہیں اور ہم وطن کی حد بندیوں سے آزاد ہیں جس طرح دو الگ الگ آنکھوں کا نور ایک ہی ہوتا ہے۔ میں آپﷺ سے اپنی محبت و عقیدت کے بارے میں کیا عرض کروں۔ آپﷺ تو وہ ہیں جس کے فراق میں سوکھی ہوئی لکڑی کا تنا بھی گریہ و زاری کرنے لگا تھا۔ میرے لئے یثرب کی خاک دونوں جہانوں سے بہتر ہے۔ آہ! کیا دل و نگاہ کو ٹھنڈک دینے والا شہر ہے کہ جہاں میرا محبوب محو خواب ہے…)
محمد عربیﷺ سے ہمارا رشتہ کیا نزاکتیں رکھتا ہے؟ اقبال ہی نے ربّ العالمین کے حضور عرض گزاری تھی۔
تو غنی از ہر دو عالم من فقیر
روزِ محشر عذرہائے من پذیر
گر تو می بینی حسابم ناگزیر
ازنگاہِ مصطفیﷺ پنہاں بگیر
(اے ربّ ذوالجلال! تیری ذات اقدس دونوں جہانوں سے غنی ہے اور میں ایک فقیر خستہ جاں ہو۔ حشر کے دن تو میری گذارشات کو پذیرائی بخشتے ہوئے میری معافی قبول فرمالینا۔ اگر میرے نامہ اعمال کو دیکھنا لازم ہی ٹھہرے‘ تو مجھ پہ اتنا کرم کرنا کہ محمد مصطفیﷺ کی نظروں سے چھپائے رکھنا)
اقبال کے یہ دو جاودانی اشعار‘ اُنکی کسی کتاب میں ہیں نہ کلیّات میں یہ ایک الگ کہانی ہے جو میں کسی دن بیان کرونگا لیکن اس عرضی کی کتنی ہی تفسیریں لکھی جائیں‘ تشنگی باقی رہے گی۔ یہی ہے مسلمان کے قلب و نظر میں محمد عربیﷺ کا مقام شاید مغرب کے یہ بدخُو اور بدسرشت لوگ اس حقیقت سے آگاہ نہیں اور یا پھر وہ آگاہ ہیں اور جان بوجھ کر تہذیبوں کے تصادم کی فضا پیدا کرنا چاہتے ہیں تاکہ اُن کی اسلحہ سازی کی صنعت جوان رہے اور مسلمانوں پہ پیہم ضربیں لگاتے رہنے کے جواز فراہم ہوتے رہیں۔شاید وقت آگیا ہے کہ انفرادی کوششوں اور جزوی احتجاجی مظاہروں سے آگے نکل کر ایک جامع حکمت عملی تیار کیجائے۔ اس موضوع پر اسلامی کانفرنس کو متحرک کیا جائے۔ آخر وہ کس مرض کی دوا ہے؟ تمام اسلامی ممالک جمع ہوں۔ ایک جامع قرار داد اور مربوط لائحہ عمل مرتب کیاجائے۔ اقوام متحدہ کو بتایا جائے کہ اگر وہ واقعی امن عالم سے دلچسپی رکھتی ہے تو بارود پاشی کرنے والے عناصر کو لگام ڈالنے کا اہتمام کرے۔ اظہار رائے کی آزادی کا مطلب کسی کو گالی دینے اور اُسکے جذبات بھڑکانے کی کھلی چھٹی دینا نہیں۔ امریکہ سمیت ایک دنیا ہماری پُشت پر انتہا پسندی کے تازیانے برسارہی ہے ہمارے دینی مدارس کو دہشت گردی کے سرچشمے قرار دیا جارہا ہے لیکن کوئی بتائے کہ مغرب کے اس روّیے کو کیا نام دیاجائے جو آئے روز‘ دانستہ طور پر مسلمانوں کی دل آزاری کیلئے کوئی نہ کوئی مکروہ سرکس لگاتا رہتا ہے؟ مسلم ممالک کو مشترکہ حکمتِ عملی اپناتے ہوئے اس نکتے پر بھی غور کرنا چاہئے کہ ایسے مکروہات میں ملوث ممالک کے معاشی مفادات پر کسطرح ضرب لگائی جاسکتی ہے۔
ایک بات سختی کے ساتھ پلے باندھ لینی چاہئے کہ ہم کسی طور سازشوں کے اس جال میں نہ آئیں جو ہمیں مشتعل کرکے اپنے مفادات کی بھٹی کا ایندھن بنانا چاہتے ہیں۔
ڈاکٹر عافیہ صدیقی کے لیے
ڈاکٹر عافیہ صدیقی کے لیے
از: الف نظامی
ڈاکٹر عافیہ صدیقی کے لیے
تمام کفر کی دنیا کھڑی ہے اک جانب
تُو ایک عافیہ تنہا کھڑی ہے اک جانب
میں کیا کہوں تجھے اے عافیہ تُو ناداں ہے
یہ جرم کافی ہے تیرا کہ تُو مسلماں ہے
ترا یہ جرم کہ تُو اس قدر ذہین ہے کیوں
زمیں پہ رہتے ہوئے آسماں نشین ہے کیوں
تری یہ جراتِ اظہار تیری دشمن ہے
بھلا تُو کس لیے امریکیوں سے بدظن ہے
ترے مزاج میں تلخی بھری بغاوت ہے
ترے عمل سے ہویدا تری شجاعت ہے
تجھے یہ عدل ملا ہے نہ یہ عدالت ہے
یہ اہلِ حق سے فقط کفر کی عداوت ہے
سو ظلم و جبر کی طاقت تجھے جھکا نہ سکی
صراطِ حق سے ذرا سا تجھے ہٹا نہ سکی
پہاڑ ظلم کے تجھ پر جو آہ ٹوٹے ہیں
ہر ایک آنکھ سے رہ رہ کے اشک پھوٹے ہیں
گلہ میں کیسے کروں اپنے حکمرانوں سے
نہیں ہے اٹھنے کا یہ بوجھ ان کے شانوں سے
یہ بے بصر ہیں انہیں کچھ نظر نہیں آتا
جو راہبر ہے وہی راہ پر نہیں آتا
نہ اشک آنکھ میںباقی نہ دل ہے سینے میں
ہے فرق کیا مرے مرنے میں اور جینے میں
یہ چند لفظ ہیں تیرے لیے مری بہنا
مجھے تو اس کے سوا اور کچھ نہیں کہنا
یہ کربلا کا سفر ہے جو اب بھی جاری ہے
کہ ایک شخص یہاں لشکروں پہ بھاری ہے
(سعد اللہ شاہ)



















گونجتی ہیں عافیہ کی صدائیں ۔ ۔ ۔ !
المحرر
أخي المكرم عبد الله شكرا لك على الملاحظة، والمقال الذي نشرناه هو آخر ما كتبته الصحفية البريطانية "ريدلي" قبل أسبوع تقريبا، والفقرة التي بين قوسين مضافة من المترجم مأخوذة من مصادر أخرى وليست من مقال الصحفية ريدلي الأصلي الذي نشرناه مترجما، وأضيفت لمزيد من البيان والتفصيل، وقد حذف المترجم الفقرة التي بين قوسين لرفع الالتباس وشكرا جزيلا للاهتمام والمتابعة.